الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

491

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته ( 1 ) . وفي ( المعجم ) : وجهّ سليمان بن علي والي الأهواز إلى الخليل لتأديب ولده ، فأخرج لرسوله خبزا يابسا وقال : ما دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان ( 2 ) . وفي ( العيون ) : قال معاوية لحضين بن المنذر - وكان يدخل عليه في أخريات الناس - يا أبا ساسان كأنهّ لا يحسن اذنك ، فأنشأ يقول : كلّ خفيف الشأن يسعى مشمّرا * إذا فتح البوّاب بابك إصبعا ونحن الجلوس الماكثون رزانة * وحلما إلى أن يفتح الباب أجمعا ( 3 ) 26 الحكمة ( 307 ) وقال عليه السّلام : يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الثُّكْلِ وَلَا يَنَامُ عَلَى الْحَرَبِ قال الرضي : ومعنى ذلك أنه يصبر على قتل الأولاد ولا يصبر على سلب الأموال . أقول : في ( كامل المبرد ) ان رجلا من قريش بعث إلى رجل منهم - وكان أخذ غلاما له - يا هذا إنّ الرجل ينام على الثكل ولا ينام على الحرب ، فإمّا رددته وإمّا عرضت اسمك على اللّه كلّ يوم وليلة خمس مرّات ( 4 ) . وفي ( نسب قريش ابن بكار ) : كان عبد اللّه بن عروة بن الزبير دخل على هشام عام حج بالمدينة ، فقال : إنّك أطعمت إبراهيم بن هشام ما بين منابت

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 9 : 8 في ترجمة سليمان الأعمش . ( 2 ) معجم الأدباء لياقوت الحموي 11 : 75 . ( 3 ) عيون الأخبار لابن قتيبة 1 : 88 . ( 4 ) الكامل في الأدب للمبرد 1 ( طبع القاهرة ) : 74 .